بحث

ما الذي تبحث عنه اليوم؟

الخطط والعروض

هل تبحث عن شريحة جديدة أو عروض جديدة رائعة؟ ابدأ البحث هنا الآن

عن الشركة | يناير 28, 2026

أريدُ قطر راعيًا ماسيًا لقمة الويب قطر 2026 من جديد

تعزيزاً لدورها كممكّن رئيسي للاستراتيجية الوطنية الرقمية لدولة قطر 2030

الشركة تستعرض ابتكارات الذكاء الاصطناعي والاتصال ودعم الشركات الناشئة

الدوحة، قطر

تعود أريدُ قطر، شركة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الرائدة في الدولة، لتكون الراعي الماسي لـ قمة الويب قطر 2026، التي ستُعقد في الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك استكمالًا للنجاح والزخم القوي اللذين حققتهما النسخ السابقة من الحدث.

وباعتبارها واحدة من أكبر المحافل التقنية في العالم، ستجمع قمة الويب قطر مجددًا روّاد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار وقادة التكنولوجيا العالميين لمناقشة مستقبل الابتكار والأعمال. ومن المتوقع أن تستقطب نسخة عام 2026 أكثر من 30,000 مشارك، إلى جانب أكثر من 700 مستثمر و1,500 شركة ناشئة من مختلف أنحاء العالم.

وتماشيًا مع هذا الحدث العالمي، ستستعرض أريدُ رؤيتها تحت شعار “تمكين الغد: الذكاء الاصطناعي والاتصال وابتكار الشركات الناشئة”، مسلّطة الضوء على دور حلول الاتصال المتقدمة والحلول الرقمية في تمكين الابتكار، وتسريع نمو الأعمال، ودعم انتقال دولة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة.

وعلى مدار أيام الحدث الأربعة، ستركّز مشاركة أريدُ على جناح مركز الابتكار التفاعلي، الذي يقدّم للزوار تجربة متكاملة قائمة على التفاعل العملي، تعكس إسهامات الشركة في مسيرة التحول الرقمي في قطر. وسيستعرض الجناح مجموعة واسعة من القدرات الرقمية، تشمل حلولًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وخدمات اتصال متقدمة، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وتطبيقات قطاع الذكاء الاصطناعي، ومنصات الأعمال الرقمية. كما سيتضمن الجناح مساحات مخصصة للتعاون مع الشركات الناشئة، تُبرز نماذج مختارة من التقنيات المبتكرة ضمن منظومة أريدُ الرقمية.

وفي أسلوب مبتكر على عكس أساليب العرض التقليدية، صُمم الجناح ليعتمد على السرد القصصي والتفاعل وتقديم حالات استخدام واقعية؛ إذ سيتمكن الزوار من خوض تجارب حية، والتفاعل مع واجهات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستكشاف بيئات رقمية متكاملة، إلى جانب مساحات تعاونية تُعزز الحوار وبناء الشراكات والابتكار.

وفي تعليقٍ له على مشاركة أريدُ، قال حسن إسماعيل العمادي، رئيس خدمات الشركات في أريدُ قطر:
“تعكس رعايتنا لـ قمة الويب قطر بصفتنا راعيًا ماسيًا التزام أريدُ طويل الأمد بتمكين المستقبل الرقمي لدولة قطر، فخدمات الاتصال اليوم لم تعد تقتصر على البنية التحتية فحسب، بل أصبحت محرّكًا أساسيًا للابتكار والتعاون والنمو المستدام. ومن خلال هذه المنصة العالمية، نعتز باستعراض كيف تمكّن أريدُ الشركات والمؤسسات والشركات الناشئة من تحويل الأفكار إلى أثر ملموس، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية الرقمية لدولة قطر 2030”.

وشهدت قمة الويب قطر نموًا متسارعًا منذ انطلاق نسختها الأولى في الشرق الأوسط عام 2024؛ إذ استقطبت أكثر من 15,000 مشارك في عامها الأول، وتجاوز عدد الحضور 25,000 مشارك في عام 2025. وقد أصبحت القمة سريعًا محطة رئيسية على روزنامة فعاليات التكنولوجيا العالمية في قطر، ما يعزز مكانة الدولة كمركز رائد لريادة الأعمال والاستثمار والقيادة الرقمية.

ومن خلال رعايتها الماسية لـ قمة الويب قطر 2026، تواصل أريدُ ترسيخ مكانتها كشريك رقمي موثوق، يقود الابتكار، ويمكّن الحلول الذكية، ويربط طموحات اليوم بفرص الغد.