بحث

ما الذي تبحث عنه اليوم؟

الخطط والعروض

هل تبحث عن شريحة جديدة أو عروض جديدة رائعة؟ ابدأ البحث هنا الآن

عن الشركة | سبتمبر 13, 2026

في تكريم يؤكد على ريادة أريدُ في قطاع الاتصالات في قطر ويبرز تقدمها في مسيرة التحول الرقمي

أريدُ تحصد جائزتين من جوائز International Finance لعام 2026

الدوحة، قطر

فازت أريدُ، الشركة الرائدة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، بجائزتين متميزتين من جوائز International Finance لعام 2026، حيث حصدت جائزتي أفضل شركة اتصالات – قطر 2026 وأفضل شركة اتصالات في التحول الرقمي – قطر 2026.

ويأتي هذا التكريم ليؤكد على ريادة أريدُ في قطاع الاتصالات في قطر، إلى جانب التقدم الذي أحرزته في مسيرة تحولها إلى شركة تكنولوجيا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال الجمع بين تقنيات الاتصال من الجيل القادم والقدرات المتقدمة للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات الرقمية، بما يساهم في دعم الاقتصاد الرقمي في قطر.

وتواصل أريدُ الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا التي تدعم الاقتصاد القطري الرقمي القائم على المعرفة. إذ تغطي شبكة 5G من أريدُ 99.5% من سكان دولة قطر، فيما تواصل الشركة تطوير تقنيات تشمل الجيل الخامس المتقدم (5G Advanced) وWi-Fi 7، إلى جانب الإطلاق التجاري الأول عالمياً لتقنية الألياف الضوئية 50G PON.

كما تساهم أريدُ في تعزيز مكانة قطر كمركز رقمي إقليمي من خلال استثمارات كبيرة في البنية التحتية. وتشمل نظام (FIG) للكابلات البحرية، وهو أكبر نظام كابلات بحرية يتم إنشاؤه في دول مجلس التعاون الخليجي، وقد صُمم بطاقة استيعابية تبلغ 720 تيرابايت في الثانية عبر 24 زوجاً من الألياف الضوئية ليربط سبعة أسواق، إلى جانب مواصلة توسيع قدراتها في مجال مراكز البيانات.

وفي الوقت نفسه، تسرّع أريدُ وتيرة تحولها الرقمي من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ففي مايو 2026، أطلقت أريدُ برنامج التحول الاستراتيجي الرقمي والذكاء الاصطناعي، بدعم من Microsoft، بهدف تسريع التحول في مختلف عمليات الشركة، وتعزيز تفاعلها مع العملاء، وتطوير حلول الشركات والمنصات الرقمية المستقبلية.

ويستند برنامج التحول الاستراتيجي الرقمي والذكاء الاصطناعي إلى النجاحات المبكرة التي تحققت، من بينها المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي Obot، الذي ينجح في حل 70% من استفسارات العملاء عند أول تواصل، وخدمة التحقق الإلكتروني من هوية العملاء (eKYC) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي ساهمت في تسريع إجراءات الانضمام، لتستغرق دقائق بدلاً من أيام، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات الخدمات، ما ساهم في خفض متوسط الوقت اللازم لحل المشكلات بنسبة 30%.

وتوظف أريدُ أيضاً خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية لخدمة السوق على نطاق أوسع، بما يدعم التحول الرقمي الشامل في قطر. ومن خلال مبادرات تشمل سحابة الذكاء الاصطناعي المحلية بالتعاون مع شركة إنفيديا (NVIDIA)، إلى جانب توسيع البنية التحتية لمراكز البيانات، تمكّن أريدُ الشركات في مختلف أنحاء قطر من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديث عملياتها، وتسريع وتيرة تحولها الرقمي.

ولا تقتصر مساهمة أريدُ على قطاع التكنولوجيا، إذ تواصل الشركة دعم المجتمع في قطر والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية. كما تدعم بنيتها التحتية وإمكاناتها الرقمية قطاعات حيوية تشمل الرعاية الصحية، والخدمات المالية، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والقطاع الحكومي، فيما تساهم مبادرات مثل ماراثون الدوحة من أريدُ في تعزيز الشمول والمشاركة والتفاعل مع المجتمع.

وتعليقاً على هذا التكريم، قال ثاني علي المالكي، رئيس الاستراتيجية والتحول الرقمي في أريدُ قطر:
“تؤكد هاتان الجائزتان على نجاح توجهنا الاستراتيجي والتقدم الذي نحرزه في مسيرة التحول عبر مختلف جوانب أعمالنا. ولا تقتصر رؤيتنا على توفير خدمات اتصال عالمية المستوى؛ فمن خلال برنامج التحول الاستراتيجي الرقمي والذكاء الاصطناعي، نواصل توسيع استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية من الجيل القادم، بهدف توفير تجارب أكثر ذكاءً للعملاء، وفتح آفاق جديدة لتطور قطاع الأعمال، ودعم مستقبل قطر الرقمي. كما يؤكد هذا التكريم على التزامنا بمواصلة ريادتنا في مجال الابتكار، مع تحقيق قيمة مستدامة لدولة قطر.”

ويأتي فوز أريدُ بهاتين الجائزتين تأكيداً على التزامها الراسخ بدعم رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الرقمية لدولة قطر حتى عام 2030، في الوقت الذي تواصل فيه الشركة تطوير خدمات الاتصال، ودفع عجلة التحول الرقمي، والمساهمة في صياغة المستقبل الرقمي للدولة.