عن الشركة | سبتمبر 20, 2021

Ooredoo توقع اتفاقية تجديد الشراكة الاستراتيجية مع الجمعية القطرية للسرطان

الدوحة، قطر

أعلنت Ooredoo عن مواصلة شراكتها الاستراتيجية مع الجمعية القطرية للسرطان خلال عام 2021، والتي ستوفر من خلالها الدعم للعديد من الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها المؤسسة الخيرية على مدار العام.

وتهدف الجمعية القطرية للسرطان، التي تأسست عام 1997، إلى تعزيز الوقاية من مرض السرطان من خلال زيادة الوعي بالمرض وتشجيع اتباع نمط حياة صحي، إضافة إلى جهودها في تقديم الدعم لمرضى السرطان وعائلاتهم؛ والمشاركة في التطوير المهني والبحث العلمي.

هذا وتُقيم الجمعية كل عام عدداً من المبادرات المجتمعية الهادفة، من بينها حملة “أزهري” التي ستنطلق خلال شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي. وتستهدف الحملة جميع فئات المجتمع القطري في كافة مناطق الدولة، وتسعى لتحقيق حزمة من الأهداف من التشجيع على الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، ورفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية من المرض، وتسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر. كما تهدف الحملة إلى تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً إلى جانب بث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على ‏التصدي له من خلال نشر تجارب المتعافين من المرض.

وبهذه المناسبة، قال السيد/ صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة في Ooredoo: “يسعدنا تجديد شراكتنا الاستراتيجية مع الجمعية القطرية للسرطان لعام آخر. وبكوننا الشريك الاستراتيجي للجمعية، فإننا ملتزمون بدعم جهود الجمعية انطلاقاً من حرصنا واهتمامنا بصحة أفراد المجتمع وتعزيز الوعي لديهم والمساهمة في رفع معنويات المصابين بمرض السرطان ودعم أسرهم، بما يتماشى مع استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية ومساهمتنا في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ونشكر الجمعية على جهودها المميزة في مجال مكافحة مرض السرطان ونتطلع إلى عام آخر من الأنشطة والمبادرات الهادفة”.

بدورها قالت السيدة/ منى أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان: ” نشكر Ooredoo على دعمها المستمر للجمعية القطرية للسرطان. لدينا تاريخ حافل من الشراكة مع Ooredoo، وهي دائماً سابقة في دعم ورعاية المبادرات المختلفة للجمعية، سواء من حيث دعم مرضى السرطان وأسرهم أو دعم برامج التوعية والبحث العلمي بمرض السرطان. إذ أن هذه الشراكات تعد مهمة لمساعدة مرضى السرطان وعائلاتهم ورفع معنوياتهم وتعزيز الوعي بالمرض بين أفراد المجتمع.”