تكريماً لالتزامها بتمكين الكفاءات القطرية وتعزيز توطين الوظائف
أريدُ تفوز بجائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص
الدوحة، قطر
فازت أريدُ، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، بجائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص عن قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، تقديراً لإسهاماتها في تمكين الكفاءات القطرية وتعزيز التوطين في القطاع الخاص.
وتكرّم هذه الجائزة، التي تنظّمها وزارة العمل ضمن مبادرة «همّة»، المنشآت التي قدّمت إسهامات ملموسة في التوطين وتطوير الكفاءات القطرية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم استدامة سوق العمل.
ولطالما التزمت أريدُ باستقطاب الكفاءات القطرية وتطويرها والاحتفاظ بها، من خلال برامج التعلّم والتطوير، وفرص التطوّر المهني، وإتاحة المجال أمامها للتعرّف على التقنيات الناشئة والمجالات الجديدة في الاقتصاد الرقمي.
ويركّز نهج أريدُ على تطوير مهارات كوادرها الوطنية وقدراتها، مع توفير فرص تتيح للمهنيين القطريين التطوّر وتولّي أدوار قيادية وتخصصية، بما يدعم مسيرة التحوّل المتواصلة في الشركة وطموحات التنمية الأوسع لدولة قطر.
وأعرب الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـأريدُ قطر، عن اعتزازه بفوز الشركة ضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص في دورتها الأولى، وحصولها على جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين – قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية.
وقال:”نفخر بهذا الإنجاز الوطني الذي يمثل تقديراً لجهود أريد المتواصلة في تمكين الكفاءات القطرية والاستثمار فيها، ويؤكد أن التوطين بالنسبة لنا ليس مجرد هدف وظيفي، بل ركيزة أساسية في استراتيجيتنا لبناء مؤسسة يقود تطورها وابتكارها أبناء الوطن.
ويأتي هذا الإنجاز انعكاساً للدعم والتوجيه المستمر من سعادة رئيس مجلس الإدارة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني وأعضاء مجلس الإدارة، وحرصهم على ترسيخ التوطين كأحد المرتكزات الرئيسية لاستراتيجية الشركة”.
من جانبها، قالت مريم حسن الهاجري، رئيس الموارد البشرية في أريدُ قطر: “سعداء بهذا الفوز الذي يعكس ثمرة العمل المستمر الذي تقوم به أريد لاستقطاب المواهب القطرية وتطويرها وتمكينها، وتوفير مسارات مهنية واضحة تتيح لها اكتساب الخبرات وتطوير مهاراتها والوصول إلى مواقع قيادية داخل الشركة”.
وأضافت: “ننظر إلى التوطين باعتباره عملية مستدامة تتجاوز نسب التوظيف، وتقوم على بناء القدرات ونقل المعرفة والاستثمار طويل الأمد في الكفاءات الوطنية”.
ويُضاف هذا التكريم إلى سجل أريدُ الحافل في مجال توطين الوظائف وتطوير الكفاءات القطرية، بما في ذلك تكريم سابق من وزارة العمل تقديراً لجهودها في التوطين. كما يعزّز التزام الشركة بتطوير الجيل القادم من الكفاءات القطرية ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.