بحث

ما الذي تبحث عنه اليوم؟

الخطط والعروض

هل تبحث عن شريحة جديدة أو عروض جديدة رائعة؟ ابدأ البحث هنا الآن

عن الشركة | أغسطس 16, 2026

أريدُ قطر تحصد جائزتين من جوائز ستيفي® المرموقة عن ماراثون الدوحة من أريدُ

جائزتان، ذهبية وبرونزية، تكريماً للتميز الرياضي والأثر المجتمعي للماراثون

الدوحة، قطر

حصدت أريدُ، الشركة الرائدة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، جائزتي ستيفي® المرموقتين عن النسخة الرابعة عشرة من ماراثون الدوحة من أريدُ، حيث نالت الجائزة الذهبية ضمن فئة الفعاليات الرياضية، والجائزة البرونزية ضمن فئة تجارب المسؤولية الاجتماعية للشركات، وذلك خلال الدورة الثالثة والعشرين من جوائز الأعمال الدولية®.

ويجسّد هذا التكريم الدولي، الذي حصد خلاله الماراثون جائزتين، مسيرة التطوّر التي شهدها ماراثون الدوحة من أريدُ منذ انطلاقته كحدث مجتمعي، وصولاً إلى مكانته اليوم كأحد أبرز الأحداث الرياضية في قطر، ومحطة رئيسية على روزنامة ألعاب القوى العالمية.

وتكرّم جائزة ستيفي® الذهبية مسيرة التطور المستمر للماراثون، ومكانته الدولية، وتميّزه التشغيلي، فيما تكرّم الجائزة البرونزية إسهاماته الأوسع في إتاحة المشاركة لمختلف فئات المجتمع، والتشجيع على اتباع أنماط حياة صحية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وإحداث أثر اجتماعي إيجابي.

وانطلقت النسخة الأولى من ماراثون الدوحة من أريدُ عام 2013 بمشاركة لم تتجاوز بضع مئات من العدّائين، قبل أن يشهد الماراثون نمواً لافتاً منذ ذلك الحين. ويحمل الحدث حالياً العلامة الذهبية من الاتحاد الدولي لألعاب القوى للعام الثالث على التوالي، ويُصنَّف ضمن أفضل 25 ماراثوناً في العالم. وشهدت نسخة عام 2026، التي فاز فيها البطل الأولمبي تميرات تولا بسباق النخبة للرجال محققاً رقماً قياسياً جديداً للمسار بلغ ساعتين و5 دقائق و40 ثانية، إقبالاً غير مسبوق، حيث سجلت مشاركة قياسية بلغت 20,000 مشارك من 160 جنسية، إضافةً إلى 2,200 عدّاء دولي قدموا من خارج قطر، ما عزز مساهمة الحدث في السياحة الرياضية ومكانة الدوحة كوجهة رياضية عالمية.

وتُكرّم الجائزتان حدثاً أثبت أن نجاحه لا يُقاس بالأرقام القياسية فحسب، بل يمتد أثره ليشمل تعزيز التماسك المجتمعي والشمولية، وهو ما تجلّى بوضوح في نسخة 2026 مع إطلاق «السباق الأزرق» المخصص للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وعائلاتهم، إلى جانب إتاحة التسجيل دون رسوم للأشخاص ذوي الإعاقة، كما شهد الماراثون مشاركة لافتة من الرياضيين البارالمبيين، من بينهم ريتشارد وايتهيد، الحائز على الميدالية الذهبية البارالمبية. كما يُخصَّص جزء من عائدات الماراثون لدعم مبادرات خيرية محلية، وهو إسهام حظي بتكريم منفصل من خلال جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي.

وتأتي هذه الجوائز بعد عام استثنائي للماراثون، حيث بلغت نسبة رضا المشاركين في نسخة 2026 نحو 98.7%، فيما أعرب 98.2% منهم بأنهم يعتزمون المشاركة مجدداً، كما حظي الماراثون بتغطية إعلامية واسعة، شملت أكثر من 715 مادة إعلامية ووصلت إلى جمهور عالمي يزيد على 41 مليون شخص.

وتعزّز جوائز ستيفي® الجديدة سجل أريدُ قطر الحافل بالتكريمات الدولية، مؤكدةً التزام الشركة بتطوير مبادرات تُساهم في إثراء حياة عملائها وتقدّم قيمة ملموسة لدولة قطر ومجتمعاتها.