تقديراً لجهودها في تمكين الكفاءات القطرية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية
أريدُ تتسلّم درع جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص
الدوحة، قطر
تسلّمت أريدُ قطر، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة، درع جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص عن قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، تقديراً لإسهاماتها في تمكين الكفاءات القطرية وتطوير القيادات الوطنية وتعزيز توطين الوظائف.
وخلال حفل تكريم الفائزين بالدورة الأولى من جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص ضمن مبادرة «همّة»، والذي نظّمته وزارة العمل يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمشاركة الجهات والكفاءات الوطنية الفائزة بمختلف فئات الجائزة، قام سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، بتسليم الدرع للشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ أريدُ قطر.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة العمل قد أعلنت أسماء الفائزين بالجائزة يوم 27 سبتمبر 2026.
وبهذه المناسبة، قال الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني: “نعتز بتسلّم درع جائزة قطر للتوطين، تقديراً لجهود أريدُ في استقطاب الكفاءات القطرية وتطويرها. ويعكس هذا التكريم حرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز إسهام الكفاءات الوطنية في التنمية، ونحن في أريدُ نؤمن بأن تمكين موظفينا القطريين من تولّي الأدوار القيادية والتخصصية يعزّز قدرتنا على الابتكار والمساهمة في التحوّل الرقمي لدولة قطر. وسنواصل الاستثمار في مواهبنا الوطنية، دعماً لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030”.
ومن جانبها، قالت مريم حسن الهاجري، رئيس الموارد البشرية في أريدُ قطر: “نحرص على إتاحة فرص التعلّم واكتساب الخبرات التي تساعد موظفينا القطريين على مواكبة تطوّرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما نعمل على تهيئة بيئة داعمة تتيح لهم التقدّم في مساراتهم المهنية وتحقيق طموحاتهم داخل أريدُ”.
تؤكد هذه الجائزة التزام أريدُ باستقطاب الكفاءات القطرية والاحتفاظ بها، من خلال تبني نهج متكامل يربط التعلّم والتطوير بالتقدّم المهني، ويتيح لموظفيها اكتساب الخبرات في التقنيات الناشئة والمجالات الرقمية المتقدمة. ومن خلال تأهيلهم لتولّي الأدوار القيادية والتخصصية وتمكينهم من المساهمة في مشاريع التحوّل الرقمي، تدعم أريدُ القدرات الوطنية التي ستساهم في رسم ملامح المستقبل الرقمي لدولة قطر والنهوض باقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.